اليوم أبدأ مرحلة جديدة في حياتي،
صفحة جديدة أفتحها،
وأوراق أكتبها لكم إن شاء الله من أرض الرياض..
الرياض التي كانت حتى أسبوع مضى مضرب المثل في تخطيط المدن وتطور البنيان،
إلى أن أصابها ماء السماء فغدت جدة وجيزان أخرى..
اليوم بإذن الله إلى الرياض لأبدأ غداً عملي.
هواجس الانتقال من ثقافة جدة وأرضها إلى غربة الرياض هي مايشغلني،
سأبحث اليوم – إن شاء الله – عن سكن مؤقت، وسأذهب غداً إلى العمل – إن شاء الله.
أفكار مسبقة عن الرياض تتلخص في كلمات: عوائل – الهيئة – الزحمة – الغبار.
سأحاول في الأيام القليلة القادمة بإذن الله أن أكتب يومياتي لكم، كيف هي تجربة الانتقال إلى الرياض؟ وكيف هي تجربة العمل؟
وحينما أنتهي من زحمة البدايات الجديدة، سأعكف – إن شاء الله – على مشروع المدونة لأحولها لعمل إحترافي برؤية ورسالة جديدة.
دمتم بخير، إلى أن أكتب لكم من الرياض..
حياك الله أخ وائل في بيتك الثاني ونرحب بك صديقا وتحت أمرك باي خدمه
ألف شكر دكتور عبيد، ونتشرف بالتعرف عليكم عن قرب.
Pingback: ومضى من العمر سنة في الرياض.. « مدونة أوراق وائل