هذه التدوينة تتحدث عن مشاعر المحب وهو يجول بقلبه بين آثار الحبيب صلى الله عليه وسلم، ويمتع ناظريه بجميل بعدها التاريخي الذي أكسبها رونقاً لا يضاهيه أثرٌ آخر..
وفيها صور تم إضافتها من كتاب ” الكوكب الدري” الذي يتحدث عن الحبيب وحجراته وآثاره..
شارك في ترجمة الاحساس إلى كلمات، رفيق الرحلة، وأنيس السفرة المهندس معاذ محمد بادحدح..
في تلك الديار الحبيبة، وبين جنبات اسطنبول “المدينة العظيمة“، يبهر قصر توبكابي سراي العظيم الزائرين، القصر القابع على تلة بديعة تشرف على مياه المضيق الساحرة، وفي ركن من أركانه، كنت على موعد مثير، ولقاء فريد، إذ وجدت نفسي على عتبات الحبيب صلى الله عليه وسلم وبين آثاره، تصحبني تركات الأنبياء والصحب الكرام، وكأن قلبي أبى حينها الخروج من نعيم المعية، وجنة المحبة، فذرفت العينان دموع الشوق واللهفة.

