وكأني في التدوينة السابقة ارتديت قبعة سوداء ونظارة أشد سواداً فلم أكتب إلا ما أزعجني ولم يعجبني، وكان هذا مقصوداً؛ فحشد مجموعة من الأشياء السيئة قد تجعل الأمر سيئاً عند الكثير والعكس صحيح، إنما هي طريقة نظرتنا للأمور، واختياراتنا المتحيزة لوجهة نظر نتبناها، واليوم أكتب لكم عن أشياء أعجبتني في الرياض، وربما يقرؤها شخص لا يعرف الرياض فيعجب بها، ويقرأ التدوينة السابقة فيحتار كما احتار كاتبها.
أرشيف الأوسمة: السعودية
ساهم ولو بكلمة لإيقاف زواج الأطفال
في الصورة: الثمانيني زوج الطفلة
