سمعتم مشكلة الطفلةالتيزوجهاأبوها اجباراً ونكاية في أمها لذكر في الثمانين من العمر وهي في الثانية عشرة من العمر، لم يرحموا صغرها وجهلها ورقتها، قتلوا براءتها وطفولتها، قتلوا الإنسانية بفعلهم وأجرموا بجعل الدين ستاراً لدناءة فعلهم.
هل نقف دوماً أمام الوقائع والحوادث متشحين بوشاح السلبية اللعين، أم نقول ومادخلنا نحن بهذا الأمر، أم نتكلم كلمتين في مجلس أو بيت لاتقدم ولا تؤخر، كلا وألف كلا..
علينا اليوم أن نبذل مافي وسعنا لإيقاف الظلم باسم الدين، والأنانية باسم الأبوة، وقتل الكرامة باسم الولي..