ورقة الجمعة ٢٢ يناير (محدّث)

ورقة الجمعة الماضية سجلت رقماً قياسياً في عدد القراء، وورقة الجمعة اليوم تحمل في طيّها ثلالة مواضيع:

١. تخرج بعد أسبوعين وحفل بعد سنة

٢. شهر من التدوين

٣. رسالتي إلى الشيخ الدكتور سلمان العوده

تخرج بعد أسبوعين وحفل بعد سنة


احتفلت جامعة الملك عبدالعزيز بتخريج أكثر من ٦٠٠٠ طالب يمثلون خريجي العام الماضي، وكان الحفل بتشريف من الأمير خالد الفيصل، الغريب أن الحفل لايشمل خريجي هذا الفصل والذين سيتخرجون بعد أسبوعين ونصف بإذن الله، وهو أمر غير منطقي أن يتخرج الطالب بعد أسبوعين ويحتفل بعد سنة، فأين فرحة الاحتفال بالتخرج والتكريم، أمور أخرى مزعجة، فغالب من ألقى وقدم قرأ في الحفل هم أبناء ومعارف إدارة الجامعة، وتم توزيع ١٠٠٠ درع تخرج على ٦٠٠٠ خريج، وطباعة ٧٠٠ دعوة فقط لوالدات ٦٠٠٠ خريج، عن نفسي حاولت المشاركة في الحفل وتمت الموافقة ولكن لايقبلها أي كريم، وافق وكيل عمادة شؤون الطلاب للخريجين على مشاركتي ضمن مجموعة من طلاب العلاقات العامة، وليس لي حق في السير مع كليتي ولا في الحصول على درع أو دعوة والدة ولا يكتب اسمي في كتاب الخريجين لهذا العام، فأي مشاركة هي؟

شهر من التدوين


قبل يومين أكملت شهراً كاملاً بحمدالله من الأشهر الثلاثة التجريبية،  كانت تجربة التدوين مشوقة ومحفزة، تدفعني للمزيد، لم أقدم بعد ما أريد في هذه المدونة ولكني طرحت العديد من الموضوعات في العديد من الجوانب الشرعية والاجتماعية والعلمية، وجدت أن المجال التدويني لم تقفل أبوابه بكثرة المدونات، ولم ينتهي ولن ينتهي طرح الموضوعات الجديدة الجديدة والجريئة والتي أملك بعضاً منها سيكون نشره في وقته المناسب، أترككم مع لغة الأرقام التي أجدها مقنعة لي في أول شهر للاستمرار بالتجربة، والحكم النهائي بإذن الله سيكون بعد شهرين.

عدد التدونات: ١٢ تدوينة

عدد التعليقات: ٦٩ تعليق

عدد زيارات المدونة خلال شهر: ٧٠٠ زيارة

متوسط الزيارات اليومية: ٢٣ زيارة

أكثر عدد زيارات في يوم واحد: ١٧٩ زيارة

أكثر المواضيع قراءة:

١. ورقة الجمعة ١٥ يناير ٢٠١٠ (تتضمن خبر حصري عن البعثات >> ٢٧٠ زيارة

٢. د.حياة سندي واختراعها DFA >> ٦٥ زيارة

٣. خواطر وأفكار بعد سيل الأربعاء >> ٦٤ زيارة

تصميم جديد


أردت مع بداية الشهر الثاني أن أغير التصميم السابق للمدونة، فأنا في فترة تجريبية، والتجريب يشكل كل شيء، وأشكر أخي وليد عمر مؤذن على تقديمه التصميمين الحالي والسابق.

رسالتي إلى الشيخ الدكتور سلمان العوده


أرسلت مساء أمس الخميس الرسالة التالية إلى الشيخ الدكتور سلمان بن فهد العوده في صفحة المعجبين على facebook ، ماشجعني على الإرسال هو أني رأيت الشيخ يرد بنفسه على كتابات المعجبين، وأنا أتمنى يوماً أن أجلس معه جلسات مطولة، فالشيخ سلمان فريد في فكره وتأصيله، سبق الكثير من علمائه قبل زملائه، كم أتمنى أن يكون عندنا أكثر من سلمان واحد.

نص الرسالة:

شيخنا سلمان العودة

أحبك من صميم قلبي

وأغبط من حولك عليك

فنحن لنا إنتاجك وهم لهم أنت وإنتاجك

شيخنا الحبيب

أنت في وجهة نظرنا اليوم تمثل صوت الإسلام المعتدل الوسطي الذي لايتصادم مع الناس ولايحس من يلتزم به بالغربة عن الناس

شيخنا أنقل لكم ضجر الناس وسخطهم من مشكلات من يمثلون الإسلام كالقضاة مثلاً، فبعض الأحكام لا يستطيع العقل قبولها كجلد وسجن فتاة في الثالثة عشرة من عمرها لادخالها جوالاً بكاميرا في المدرسة، ومشكلات لم يتم تقنين حكمٍ فيها كزواج الكبار بالأطفال، وقد سمعت رأيك سيدي في الأمرين، فأذكر أنك قلت ذات مرة أن من هو أقل من الثامنة عشرة ينبغي ألا يعامل معاملة بالغي سن الرشد في الأحكام والحدود، ومرة تحدثت على أنه لا مانع من تحديد سن الزواج، شيخنا الفاضل، أرجو منك أن توصل صوتك المعتدل إلى صناع القرار فالشباب من جيلي بدؤوا يفرون من دين سموه دين الوهابية، ويفصلون بين الإسلام الحقيقي وبين ما يطبق هنا من إسلام، شيخنا إن الهجوم قد تكالب على الدين من الداخل والخارج وللأسف لم يزل جل علمائنا الرسميين الذين نحبهم يتكلمون عن الكسوف والخسوف والاختلاط وغيرها من القضايا البسيطة، ولانجد مثلك أحداً هنا وإن كان فأنتم قلة يتحدث عن قضايا أكبر وأهم، فأزعم أنك أول من طرح الإسلام من أهل السعودية بهذا المنهج الذي أوصل للناس فكرة الالتزام الحق وحل الكثير من مشكلاتهم، أمرٌ أخير شيخنا الحبيب، كما تعلم فكثير من الطلاب ابتعثوا وكثير سيبتعثون، وهذه الفترة تثار أسئلة كثيرة عن الإسلام والعنف والحدود والعدالة الخالق، ونحن تربينا وتعلمنا على ألا نخوض في الشبهات، ولكننا سيدي الكريم أصبحنا نسأل عنها وسكوتنا وعجزنا عن الرد مثلبة في حقنا، أتمنى أن يجد المختصون حلاً لهذا الموضوع.

وأعتذر منك شيخي الكريم على الإطالة والتشريق والتغريب في طرحي، فعاطفتي تسبقني وحبي لديني يجعلني لا أقبل الأمر الواقع، ولست أجد غيرك مخلصاً ومجددا بعد توفيق الله

تقبل حبي لك في الله

ابنك

وائل عمر مؤذن

تحديث:

ردود الشيخ الدكتور سلمان العوده على رسالتي:

الرد الأول قبل حلقة برنامج الحياة كلمة:

حياك الله أخي وائل وشكرا جزيلا لك على تواصلك الجميل ومتابعتك ، وبإذن الله تعالى بالصبر والبلاغ بالحكمة ، وأن يؤدي كل منا دورا ويشعل شمعة ، فسوف تلتقي يوما بإذن الله تعالى أفكارنا.

الرد الثاني بعد حلقة برنامج الحياة كلمة:

لعلك تابعت اليوم أخي وائل حلقة الحياة كلمة وقد كانت مداخلتك هنا حاضرة في ذهني وأكدت فيها على ذات الطرح الذي ورد في رسالتك التي أسعدتني.

شكري للشيخ الدكتور سلمان العوده على تواصله ورده على رسالتي:

نعم تابعتها شيخي الفاضل
وأشكرك على تواصلك وطرحك الحكيم والمتوازن
أعانك الله في طريق الطويل والشائك لإصلاح العقول والقلوب

Advertisements

5 thoughts on “ورقة الجمعة ٢٢ يناير (محدّث)

  1. أما حفل التخرج هذا فموال 🙂
    ما أعرف معنى أن أحتفل بعد أن أتوظف 🙂

    و أهنئك على التصميم الأجمل

  2. نعم ,, نحن من سيحمل راية الدين في الفترة المقبلة .. يجب أن نحملها بصدق و معرفة تامة لما لنا وما علينا
    وفقك الله أخي الفاضل .

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s