بين آثار الرسول.. في اسطنبول

هذه التدوينة تتحدث عن مشاعر المحب وهو يجول بقلبه بين آثار الحبيب صلى الله عليه وسلم، ويمتع ناظريه بجميل بعدها التاريخي الذي أكسبها رونقاً لا يضاهيه أثرٌ آخر..

وفيها صور تم إضافتها من كتاب ” الكوكب الدري” الذي يتحدث عن الحبيب وحجراته وآثاره..

شارك في ترجمة الاحساس إلى كلمات، رفيق الرحلة، وأنيس السفرة المهندس معاذ محمد بادحدح..

في تلك الديار الحبيبة، وبين جنبات اسطنبول المدينة العظيمة، يبهر قصر توبكابي سراي العظيم الزائرين، القصر القابع على تلة بديعة تشرف على مياه المضيق الساحرة، وفي ركن من أركانه، كنت على موعد مثير، ولقاء فريد، إذ وجدت نفسي على عتبات الحبيب صلى الله عليه وسلم وبين آثاره، تصحبني تركات الأنبياء والصحب الكرام، وكأن قلبي أبى حينها الخروج من نعيم المعية، وجنة المحبة، فذرفت العينان دموع الشوق واللهفة.

إقرأ المزيد

Advertisements

ورقة الجمعة: تركيا.. الوردة الحمراء

عدت يوم الثلاثاء من تركيا بعد أن قضيت فيها أسبوعين متنقلاً بين بورصة وأنطاليا واسطنبول.
آه يا تركيا، تركيا أرض الحضارات وبلاد الجمال وموطن التاريخ والمستقبل.
تركيا تأسر القلب وتستولي على الفؤاد، تركيا تبقي لزائرها في قلبه أثراً لايزول.
قالوا من شرب من نيل مصر يعود، وأنا أقول من زار تركيا لا يلبث أن يعود أخرى.
في تركيا تراث إسلامي شغف قلبي وأسره،
في تركيا للصلاة ألف طعم لم نعرفه،
في تركيا آثار للنبي الكريم، آثار مادية كالشعر والسيف،
وآثار معنوية كقوله صلى الله عليه وسلم: “لتفتحن القسطنطينية، فلنعم الأمير أميرها، ولنعم الجيش ذلك الجيش”
ذلك الفتح الذي قصصه تدمع لها العيون، فالصحابي الجليل أبو أيوب الأنصاري شارك في جيش لفتحها وهو على مرضه وعمره ٩٠ عاماً، أراد رضي الله عنه أن يكون من ذلك الجيش وتوفي ودفن هناك.
في تركيا جوامع شيدت من مئات السنين، تخبرنا عن معاني الفن والجمال، عن رفيع ذوق المعماريين، عن مستوى الحياة الراقي للمجتمع العثماني.
في تركيا تمتلئ الجوامع بالمصلين أكثر مما تمتلئ مساجد بلادي بهم، وغير المسلمين أيضاً يقصدونها للاستمتاع بالأذان على الطريقة التركية وبأصوات الأئمة الملائكية.

إقرأ المزيد