ورقة الجمعة..

الأدب.. خطبة اجتماعية

حضرت خطبة الجمعة اليوم عند الشيخ إبراهيم الحارثي، الذي تحدث عن الأدب ومظاهر عدم الالتزام به في المجتمع، فذكر العديد من الأمثلة، كإيقاف السيارة في  وسط الطريق عند المسجد، والتدخين في الأماكن المغلقة، والـ “تبصُّق” أمام الناس وفي الشوارع، وغيرها الكثير مما أوردها الخطيب لبيان بعض المظاهر الخارجة عن الأدب.

قلت في نفسي: ليت كل الناس حضروا عندك وسمعوا ووعوا وطبقوا.

المطر.. قصة أخرى مع الرعب

أمطار الثلاثاء الماضي كانت فصلآً من فصول كتاب الرعب الذي سببه لنا الظالمون المعتدون، عاشت جدة ليلة من على أعصابها، ترجو الله أن يزيل السحاب ويكشف السماء ويوقف الأمطار، فَزِعَ أهل الشمال والجنوب والشرق والغرب، فزع الناس على أنفسهم وعلى أهليهم، فبين خوف السيول المنقولة وخوف فيضان المسك  تقلبت الأفئدة والقلوب.

سمعت ليلتها صفارة إنذار في حي السامر، أنا متأكد من سمعي، ركبت سيارتي وذهبت لمركز الدفاع المدني وأجابني أحد المدافعين المدنيين أنني واهم، والأمور مطمئنة، وفي حالة وجود خطر سيتم إطلاق الصفارات!!

إذا مافي أسماء مشاغبين حتنضرب!!

فاجأني أخي الصغير [١٠ سنوات – رابع ابتدائي] بأن المدرس أوقفه عريفاً على الفصل غصباً عنه، وهدده إن لم يكتب أسماء مشاغبين فسيضربه!!

والمشكلة أنه لم يشاغب أحد، فدخل المدرس وضرب الولد الصغير.

بأي حق يضربه؟ ولأي سبب؟ ولماذا لا يجلس هذا المدرس في الفصل ويؤدي واجبه؟ بدلاً من الصرمحة مع بقية المدرسين والقيل والقال؟

للأسف حصل هذا الأمر قبل أسبوعين وعلمت بهه قبل يومين، ولكن لو تكرر الأمر فسأذهب للمدرسة. هل يكفي أن أشكو المدرس لمديره؟ أم أن هناك أمور أخرى يستحسن أن أقوم بها؟ ما رأيكم؟

مازلت تريد التطوع؟

تقوم حملة  مساندة على الفيس بوك بالقيام بمرحلة ” الدعم المعنوي”  للمتضررين وأهل جدة أيضاً.

تفاصيل المرحلة:

كيفية المشاركة ..

الارسال على جدار القروب اي من المواضيع التالية ::

رسالة الى اهل جدة – رسالة للمتطوعين – موقف جميل حصل لك مع مساندة

باستخدام اي من طرق التعبير التالية::

الخواطر بكل انواعها- الرسومات بكل انواعها- التصوير الفيديوي او الفوتوغرافي – التسجيل الصوتي

موقع الحملة على الفيس بوك

خواطر وأفكار بعد سيل الأربعاء

على هامش النكبة

تابعت الأيام التي تلت سيل الأربعاء الشهير، فرأيت نشاط الشباب والجمعيات والفرق في العمل التطوعي، وتابعت أيضاً الصحف والمواقع، فوجدت كثيراً من الكتاب يمدح ويشجع، والبعض يدس بين المدح انتقاداً لأحد الفئات، ومجموعة من الكتاب اختارت النقد فقط ليس للمتسببين، بل للعاملين على مساعدة المتضررين.

وتابعت العديد من المدونات و رأيت في الفيس بوك من يعمل ويكتب إيجابياً لدعم العمل التطوعي، ومن يعمل ويكتب موضحاً الإيجابيات والسلبيات، ومن لايعمل ويتكلم.

ساءني كثيراً أن أجد في بعض الصحف وبعض وكالات أخبار الإنترنت مقالات وأخبار لكتاب يشار لهم بالبنان، تنتقد وتتهم فئة من المتطوعين بالتعطيل والعشوائية وغير الوطنية، بينما نرى على أرض الواقع – الذي لم يعرفه كثير منهم- أن جميع الفئات التحمت وكونت نسيجاً واحداً وتَأسّس لهم جميعاً مجلس تنسيقي.

إقرأ المزيد