وفي الرياض أشياء جميلة

وكأني في التدوينة السابقة ارتديت قبعة سوداء ونظارة أشد سواداً فلم أكتب إلا ما أزعجني ولم يعجبني، وكان هذا مقصوداً؛ فحشد مجموعة من الأشياء السيئة قد تجعل الأمر سيئاً عند الكثير والعكس صحيح، إنما هي طريقة نظرتنا للأمور، واختياراتنا المتحيزة لوجهة نظر نتبناها، واليوم أكتب لكم عن أشياء أعجبتني في الرياض، وربما يقرؤها شخص لا يعرف الرياض فيعجب بها، ويقرأ التدوينة السابقة فيحتار كما احتار كاتبها.

إقرأ المزيد

Advertisements

ساهم ولو بكلمة لإيقاف زواج الأطفال

في الصورة: الثمانيني زوج الطفلة


سمعتم مشكلة الطفلة التي زوجها أبوها اجباراً ونكاية في أمها لذكر في الثمانين من العمر وهي في الثانية عشرة من العمر، لم يرحموا صغرها وجهلها ورقتها، قتلوا براءتها وطفولتها، قتلوا الإنسانية بفعلهم وأجرموا بجعل الدين ستاراً لدناءة فعلهم.

هل نقف دوماً أمام الوقائع والحوادث متشحين بوشاح السلبية اللعين، أم نقول ومادخلنا نحن بهذا الأمر، أم نتكلم كلمتين في مجلس أو بيت لاتقدم ولا تؤخر، كلا وألف كلا..

علينا اليوم أن نبذل مافي وسعنا لإيقاف الظلم باسم الدين، والأنانية باسم الأبوة، وقتل الكرامة باسم الولي..

لم أشأ أن أكون ساكناً صامتاً كالكثير من الناس وتحركت،

أرسلت لوزير العدل السعودي الدكتور محمد العيسى، وللقاضي الدكتور عيسى الغيث، وللشيخ الدكتور سلمان العودة، وهذا نص الرسائل:

إقرأ المزيد