في معنى أن تكون مبتعثاً في أمريكا

عندما تطأ قدماك أرض مطار واشنطن للمرة الأولى فإن الهاجس الأكبر في تلك اللحظة هو العبور إلى أمريكا بسلام من منفذ الجوازات، فأمريكا أرض حرية وكرامة، إلى حد ما. بمجرد تجاوز نقطة العبور، تنفتح أمام العابر دوائر التجارب المختلفة التي، من المفترض، أتى لأجلها.

فرصة الحياة في أمريكا فرصة فريدة عجيبة لمضاعفة الخبرات والتجارب في وقت قصير، فالسفر والتعرض للثقافات الأخرى، من أهم العوامل التي تصقل الفكر والتجربة وتعمق الخبرة في دروب الحياة. في أمريكا العديد من النماذج الإنسانية التي تفتح عيني الإنسان على واقع جديد لم يكن يوماً يشعر به أو يدرك بوجوده، وهي أيضاً تبصره بنعم لا يدرك عظمها.

في أمريكا، يدفع الطالب تكلفة تعليمه مما يضطره ذلك للاقتراض والعمل أثناء الدراسة، قابلت إحدى الطالبات، وعلمت منها أنها تدرس في كلية مجتمع، تعمل بعض الأحيان كجليسة أطفال لساعات طوال تصل إلى ٢٠ ساعة متواصلة في بعض الأيام، وخلال عامين لم تستطع سوى دراسة فصل دراسي واحد، استطاعت أن تجمع تكاليفه وتسددها، والأبلغ من ذلك أنها ابنة التاسعة عشرة!

إقرأ المزيد

مذكرات طالب في أدنبرة ٢

اليوم الأول: ضياع واختبار والكثير من المشي..

تتطلب عرض الشرائح هذه للجافا سكريبت.

يوم أول في أرض الاسكتلنديين الرائعة، حيث الشعب أروع. صباح يبدأ بأخذ دور في حمام المنزل قبل أن أجده محجوزاً، فكما حدثتكم من قبل، نحن في منزل يسكنه 5 أشخاص ولنا حمام واحد!! وبعد الحمام تبدأ رحلة جديدة بركوب الباص والاتجاه للمجهول، نعم للمجهول، لأنني لا أنا ولا أحد في بيت العائلة يعرف أن يقع شارع Henderson Row بالضبط، حيث يقع منطقة أدنبرة الأكاديمية، فالحل هنا سؤال سائق الباص، الذي نصحني بعد تفحصه لخريطة مسارات باصات شركة ” لوثيان  Lothian ” (شركة الباصات في أدنبرة) بالنزول في وسط المدينة واستقلال باص آخر أعطاني رقمه، جلست في مقعدي أنتظر الوصول، وكان أمامي مجموعة من الطلبة الطليان يتكلمون عن يومهم الأول في أرض الجمال. وصلنا لحيث أخبرني السائق أن أنزل واستقليت الباص الآخر وأريته الخريطة والوجهة التي اتضح أنه لا يعرفها بالضبط إنما سيوصلني عند أقرب نقطة يعرفها، الملفت أن السائقين كانوا يطالعون الخريطة من غير قلق على تأخير، ويحاول أن يبذل جهده ليجيبني الإجابة الشافية الكافية، وطابور خلفي يريد ركوب الباص، لا يقوم أحد منهم بالسخط والتشكي أو تجاوزي، بل قام أحدهم بمساعدة السائق بالبحث في الخريطة! اقتربنا من المكان، وتجاوزناه وأنا أخبره أننا من الواضح أننا وصلنا وهو يصر على المضي، حتى اقتنع وأنزلني، ومشيت ومشيت وخفت أنني أسلك طريقاً خاطئاً فتوقفت وسألت فتاة كانت جالسة على كرسي وتتناول “شطيرة” الصباح، فابتسمت ووقفت وأمسكت الخريطة وأخذت تصف لي وصفاً جيداً، شكرتها ومضيت، وفي خلدي تدور أفكار عن جفاصة الانجليز وثقلهم، وتذكرت أن هؤلاء اسكتلنديين، يحبون البشاشة والضحك ومساعدة الناس.

إقرأ المزيد

التعليم في أمريكا.. معلومات مفيدة

في هذه الأيام يتحقق انفراد المدونة، ويصبح الخبر واقعاً، ويُفتح موقع وزارة التعليم العالي ليستقبل طلبات الراغبين في الدراسة خارج المملكة، وتنهال الاستفسارات وطلبات المعلومات، وبين يدي معلومات أود مشاركتها معكم، لعلها تنير طريقاً أو تهدي حائراً فيكون لي أجره، والأجر موصول لكل من نشرها.

 

هذه بعض الكتيبات من موقع الحكومة الأمريكية باللغة العربية، تتحدث عن بعنوان: ” إذا أردت الدراسة في الولايات المتحدة”:

1. الدراسة الجامعية  الأولى

2. الدراسات العليا والاحترافية والأبحاث

3. الدراسة قصيرة الأمد، برامج تعليم اللغة الانجليزية، التعليم عن بعد، والاعتماد

4. الاستعداد للبدء: معلومات عملية حول المعيشة والدراسة في الولايات المتحدة

 

بالإضافة إلى مجلة: “التعليم العالي في الولايات المتحدة

مذكرات طالب في أدنبرة 1

تتطلب عرض الشرائح هذه للجافا سكريبت.

أكاد أسمع دقات أجراس النهاية، لتعلن عن اقتراب موعد التخرج، لم يكن يفصلني عنه سوى فصل صيفي بأربعة مواد، استيقظت ذات صباح وأخذت أقلب في جدول مواد الفصل الصيفي، ورأيت ما كنت أخشاه، المواد المتبقية لن تدرّس في الصيف لقلة عدد الأساتذة، ويا لها من مشكلة، التخرج يتأخر، وصيف طويل بلا فائدة، عدت حينها بالذاكرة مدة بسيطة عبر الزمن، لأتذكّر حديثاً دار بيني وبين خالي عن أهمية دراسة اللغة الانجليزية في معقلها، وكنت أرفض لأني أريد التخرج اليوم قبل الغد، واليوم عادت الفكرة لتدغدغ مكان التفكير في عقلي، وكانت هي الحل الأفضل لاستثمار الصيف فيما ينفع ويفيد.

ذهبت للجامعة لأجرب حظي وأحاول معهم لعل هناك أمل في التخرج ودراسة الصيف، ولكن لا أمل، والخيرة فيما اختاره الله، عدت لبيتي وفاتحت والدتي فلم تمانع، وتبعها الوالد بالموافقة، وبدأت الإجراءات.

أين أذهب؟ ومتى أسافر؟ وكم أحتاج من مبلغ؟

إقرأ المزيد

ورقة الجمعة ١٥ يناير ٢٠١٠ (تتضمن خبر حصري عن البعثات) – محدّث

إن كان لهذه التدوينة اسم آخر فسيكون ورقة الأربعاء، فيوم الأربعاء كان يوما حافلاً، يسجّل في مذكراتي، وربما يؤثر في مخططاتي، ويحمل بشرى لمجموعة كبيرة من الطلاب تجدونها في لقائي بوزير التعليم العالي الدكتور خالد العنقري، بداية هذا اليوم كانت بلقاء الوفد الأمريكي:

اختارت الجامعة مجموعة من طلبة كليتي الطب والإدارة والإقتصاد لمقابلة مجموعة من طلاب الدراسات العليا في جامعة جورج تاون بالولايات المتحدة الأمريكية، كنت واحداً من اثنين من كليتي، وطالبان من الطب وحوالي ٦ أو ٧ طالبات من الطب أيضاً، وكانت فكرة اللقاء أن “نصحح لهم الأفكار المغلوطة” عن المملكة وطلابها و “وضع المرأة” في المجتمع، كان اللقاء من المفترض أن يقام في تمام الساعة ٩:٣٠ ص ولكن للأسف تأخر إلى الساعة ١٠:٥٠ ص، وأيضاً لم نزود بأي محاور للنقاش أو أفكار غير تصحيح الأفكار المغلوطة عن المجتمع، حضر الوفد وجلسوا في الصف الأمامي لطاولة النقاش، وسبقتنا الطالبات للجلوس أمام الطلاب الأمريكان (الرجال)، وكان مبدؤنا نحن الشباب أن السيدات أولاً، بدأنا بترحيب من الدكتور أمين الجفري مدير المستشفى الجامعي التي تم فيها اللقاء، وتم الغاء العرض التعريفي بالجامعة بسبب ضيق الوقت ودعينا لمبادلة الحديث بعد أن عرّفنا على أنفسنا، والحق أننا نحن الذين استفدنا من اللقاء، إقرأ المزيد