ورقة الجمعة ١٩ مارس ٢٠١٠

معرض الوظائف في جدة

زرت يوم الثلاثاء الماضي معرض الوظائف في جدة، وللأسف كان معرضاً باهتا لم تشارك فيه العديد من الشركات الكبيرة، ماعدا مشاركة بروكتر & جامبل وباسمح والاتصالات السعودية.
من خلال جولتي لاحظت أن تخصصي -التسويق- مطلوب وبشكل كبير، بعكس ما كنا نسمع أيام الدراسة بأن السوق “مليان” تسويق وفيه فائض من المؤهلين.

٣ أشهر من التدوين

غداً بإذن الله أكمل ٣ أشهر من التدوين،  كانت تجربة التدوين مشوقة ومحفزة، تدفعني للمزيد، لم أقدم بعد ما أريد في هذه المدونة ولكني طرحت العديد من الموضوعات في العديد من الجوانب الشرعية والاجتماعية والعلمية، وجدت أن المجال التدويني لم تقفل أبوابه بكثرة المدونات، ولم ينتهي ولن ينتهي طرح الموضوعات الجديدة الجديدة والجريئة والتي أملك بعضاً منها سيكون نشره في وقته المناسب، وخلال الثلاثة الأشهر القادمة سيتضح جلياً خط سير المدونة وأهدافها مع انتقالي لمرحلة جديدة في حياتي.
بعض الاحصائيات عن الفترة الماضية:
عدد التدونات: ٢٥ تدوينة
عدد التعليقات: ٩٩ تعليق
عدد زيارات الصفحة الرئيسية خلال ٣ أشهر: ١٢٠٣ زيارة
أكثر عدد زيارات في يوم واحد: ١٧٩ زيارة
أكثر المواضيع قراءة:
١. ورقة الجمعة ١٥ يناير ٢٠١٠ (تتضمن خبر حصري عن البعثات ) >> ٣٢٩ زيارة
٢. د.حياة سندي واختراعها DFA >> ١٦٤ زيارة
٣. ليلة مع إمام الحرم المكي في بريطانيا >> ١٠٤ زيارة

Advertisements

ورقة الجمعة ١٥ يناير ٢٠١٠ (تتضمن خبر حصري عن البعثات) – محدّث

إن كان لهذه التدوينة اسم آخر فسيكون ورقة الأربعاء، فيوم الأربعاء كان يوما حافلاً، يسجّل في مذكراتي، وربما يؤثر في مخططاتي، ويحمل بشرى لمجموعة كبيرة من الطلاب تجدونها في لقائي بوزير التعليم العالي الدكتور خالد العنقري، بداية هذا اليوم كانت بلقاء الوفد الأمريكي:

اختارت الجامعة مجموعة من طلبة كليتي الطب والإدارة والإقتصاد لمقابلة مجموعة من طلاب الدراسات العليا في جامعة جورج تاون بالولايات المتحدة الأمريكية، كنت واحداً من اثنين من كليتي، وطالبان من الطب وحوالي ٦ أو ٧ طالبات من الطب أيضاً، وكانت فكرة اللقاء أن “نصحح لهم الأفكار المغلوطة” عن المملكة وطلابها و “وضع المرأة” في المجتمع، كان اللقاء من المفترض أن يقام في تمام الساعة ٩:٣٠ ص ولكن للأسف تأخر إلى الساعة ١٠:٥٠ ص، وأيضاً لم نزود بأي محاور للنقاش أو أفكار غير تصحيح الأفكار المغلوطة عن المجتمع، حضر الوفد وجلسوا في الصف الأمامي لطاولة النقاش، وسبقتنا الطالبات للجلوس أمام الطلاب الأمريكان (الرجال)، وكان مبدؤنا نحن الشباب أن السيدات أولاً، بدأنا بترحيب من الدكتور أمين الجفري مدير المستشفى الجامعي التي تم فيها اللقاء، وتم الغاء العرض التعريفي بالجامعة بسبب ضيق الوقت ودعينا لمبادلة الحديث بعد أن عرّفنا على أنفسنا، والحق أننا نحن الذين استفدنا من اللقاء، إقرأ المزيد

بين لندن وجدة: تجربتي مع الإعاقة

في يوم الثلاثاء، الرابع من رمضان ١٤٣٠ هـ، الخامس والعشرين من شهر أغسطس ٢٠٠٩م

في بريطانيا العظمى، وفي عاصمة الأراضي الاسكتلندية مدينة أدنبرة الباردة والرائعة

الحادية عشرة مساءً، ركبت الباص، وأخذث أتحدث بالهاتف الجوال حتى توقف الباص عند محطة الوقوف القريبة من منزل العائلة التي أسكن معها، حملت أمتعتي الكثيرة فقد كانت أيامي الأخيرة في تلك الأرض وكان لزاماً أن أبدأ بشراء الهدايا والتذكارات، بدأت النزول من درج الدور العلوي إلى الأرضي لأترك الباص معلناً نهاية اليوم، وأثناء النزول ولأن الوقت متأخر والركاب قليلون تحرك الباص وأنا في طريقي للنزول وحقيبة على ظهري وأخرى بيدي واليد اليسرى مشغولة بالجوال فلم أتمالك نفسي وانزلقت قدمي عن حافة الدرج وسقطت من ارتفاع خمس درجات أو تزيد، وكسرت ساقي، وصرخاتي تعلو وتعلو، توقف الباص وقام الناس لنجدتي وأتى السائق وقدم الإسعاف وربة العائلة ونقلوني إلى المستشفى وأجريت عملية تثبيت للساق بسيخ من التيتانيوم، لبثت في المستشفى ستة أيام، وقرر الطبيب ألا أركب طائرة لمدة أسبوعين على الأقل، فتأجل سفري من الثامن إلى العشرين من رمضان، وقدم إلي خالي الغالي لصحبتي في فترة النقاهة التي قضيتها في عاصمة الضباب لندن.

إقرأ المزيد

ورقة الجمعة..

الأدب.. خطبة اجتماعية

حضرت خطبة الجمعة اليوم عند الشيخ إبراهيم الحارثي، الذي تحدث عن الأدب ومظاهر عدم الالتزام به في المجتمع، فذكر العديد من الأمثلة، كإيقاف السيارة في  وسط الطريق عند المسجد، والتدخين في الأماكن المغلقة، والـ “تبصُّق” أمام الناس وفي الشوارع، وغيرها الكثير مما أوردها الخطيب لبيان بعض المظاهر الخارجة عن الأدب.

قلت في نفسي: ليت كل الناس حضروا عندك وسمعوا ووعوا وطبقوا.

المطر.. قصة أخرى مع الرعب

أمطار الثلاثاء الماضي كانت فصلآً من فصول كتاب الرعب الذي سببه لنا الظالمون المعتدون، عاشت جدة ليلة من على أعصابها، ترجو الله أن يزيل السحاب ويكشف السماء ويوقف الأمطار، فَزِعَ أهل الشمال والجنوب والشرق والغرب، فزع الناس على أنفسهم وعلى أهليهم، فبين خوف السيول المنقولة وخوف فيضان المسك  تقلبت الأفئدة والقلوب.

سمعت ليلتها صفارة إنذار في حي السامر، أنا متأكد من سمعي، ركبت سيارتي وذهبت لمركز الدفاع المدني وأجابني أحد المدافعين المدنيين أنني واهم، والأمور مطمئنة، وفي حالة وجود خطر سيتم إطلاق الصفارات!!

إذا مافي أسماء مشاغبين حتنضرب!!

فاجأني أخي الصغير [١٠ سنوات – رابع ابتدائي] بأن المدرس أوقفه عريفاً على الفصل غصباً عنه، وهدده إن لم يكتب أسماء مشاغبين فسيضربه!!

والمشكلة أنه لم يشاغب أحد، فدخل المدرس وضرب الولد الصغير.

بأي حق يضربه؟ ولأي سبب؟ ولماذا لا يجلس هذا المدرس في الفصل ويؤدي واجبه؟ بدلاً من الصرمحة مع بقية المدرسين والقيل والقال؟

للأسف حصل هذا الأمر قبل أسبوعين وعلمت بهه قبل يومين، ولكن لو تكرر الأمر فسأذهب للمدرسة. هل يكفي أن أشكو المدرس لمديره؟ أم أن هناك أمور أخرى يستحسن أن أقوم بها؟ ما رأيكم؟

مازلت تريد التطوع؟

تقوم حملة  مساندة على الفيس بوك بالقيام بمرحلة ” الدعم المعنوي”  للمتضررين وأهل جدة أيضاً.

تفاصيل المرحلة:

كيفية المشاركة ..

الارسال على جدار القروب اي من المواضيع التالية ::

رسالة الى اهل جدة – رسالة للمتطوعين – موقف جميل حصل لك مع مساندة

باستخدام اي من طرق التعبير التالية::

الخواطر بكل انواعها- الرسومات بكل انواعها- التصوير الفيديوي او الفوتوغرافي – التسجيل الصوتي

موقع الحملة على الفيس بوك

خواطر وأفكار بعد سيل الأربعاء

على هامش النكبة

تابعت الأيام التي تلت سيل الأربعاء الشهير، فرأيت نشاط الشباب والجمعيات والفرق في العمل التطوعي، وتابعت أيضاً الصحف والمواقع، فوجدت كثيراً من الكتاب يمدح ويشجع، والبعض يدس بين المدح انتقاداً لأحد الفئات، ومجموعة من الكتاب اختارت النقد فقط ليس للمتسببين، بل للعاملين على مساعدة المتضررين.

وتابعت العديد من المدونات و رأيت في الفيس بوك من يعمل ويكتب إيجابياً لدعم العمل التطوعي، ومن يعمل ويكتب موضحاً الإيجابيات والسلبيات، ومن لايعمل ويتكلم.

ساءني كثيراً أن أجد في بعض الصحف وبعض وكالات أخبار الإنترنت مقالات وأخبار لكتاب يشار لهم بالبنان، تنتقد وتتهم فئة من المتطوعين بالتعطيل والعشوائية وغير الوطنية، بينما نرى على أرض الواقع – الذي لم يعرفه كثير منهم- أن جميع الفئات التحمت وكونت نسيجاً واحداً وتَأسّس لهم جميعاً مجلس تنسيقي.

إقرأ المزيد